عبد الحي بن فخر الدين الحسني

6

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

التدريس في المدرسة العالية بكلكته ، فدرس بها ثماني عشرة سنة ، ورحل إلى الحرمين الشريفين فحج وزار وجاء بالكتب النفيسة ، وكان حريصا على جمع الكتب ، مكبا على مطالعتها آناء الليل والنهار ، حسن القصص ، حلو الكلام طبيبا حاذقا . أخذ عنه مولانا « إله داد » المدرس في المدرسة العالية والشيخ گلزار على النگرنهسوى والشيخ محمد سعيد المهكاروى والشيخ عبد الغنى الچهپروى والشيخ نجابة أحمد بن تلطف حسين وخلق كثير ، ومن مصنفاته « المحى شرح ديوان المتنى » و « ضابطة الأدباء » وخاشية على « شرح الشمسية » وله غير ذلك من الرسائل . توفى يوم السبت لتسع خلون من رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف ؛ كما في « تذكرة النبلاء » . 11 - الحكيم إبراهيم بن يعقوب اللكهنوي الشيخ الفاضل إبراهيم بن يعقوب الحنفي الكشمير اللكهنوي أحد الأساتذة المشهورين ، ولد ونشأ بمدينة « لكهنؤ » وقرأ الكتب الدرسية على الشيخ تراب على اللكهنوي والشيخ نور كريم الدريابادى وعلى غيرهما من العلماء ، ثم أخذ الصناعة الطبية عن أبيه وتطبب على السيد محمد المرتعش الدهلوي ولما بلغ رتبة الكمال تصدر للإفادة والتدريس ، وكان يداوى المرضى بحذق ومهارة حتى صار المرجع والمقصد في حياة والده ، وطار صيته في الآفاق ، فاستقدمه نواب كلب على خان إلى « رامپور » وجعل له الارزاق السنية ، وكان لا يسمح له بأن يفارقه . وكان عفيفا دينا بشوشا طيب النفس ، حج وزار وأخذ الحديث في آخر عمره عن الشيخ سلامة اللّه الجيراجپورى حين كان يشتغل عليه سلامة اللّه المذكور في الطب ، وله « أمالي » في المعالجات وهو دستور لمن خلفه من الأطباء ، مات سنة ثلاثمائة وألف ؟ ؟ ؟